الجمعة، 27 نوفمبر 2009

توالد وعدوي


يبدو ان السباق المشتعل بين الامراض والعلاجات لا نهاية له .وهو يزداد تحديا وحده وشراسة بموازاة ظهور انواع جديدة وغريبة من الفيروسات غير المألوفة علي المضادات في الوقت ذاته .
والخطير في هذا الموضوع ان الغزو الفيروسي يحصل بشكل مفاجئ دون انذار
مما يؤدي الي اصابة اكبر عدد ممكن كما ان هذه الامراض تبقي في الغالب مجهوله المضدر ومستعصية علي العلاج علي مدي سنين عدة الي حد ان المضادات تزداد ضعفا وقدرة علي المقاومة بينما الجراثيم تزداد قوة وشراسة وميلا للهجوم المفاجئ
(بفعل المسببات التي لا حدود لها)
من جهة اخري فان نسبة عالية من الجراثيم تتوالد داخل الستشيفات والمراكز الصحيه وتنقل عدواها من شخص الي اخر يشكل يهدد الاف المرضي دفعة واحدة اذ ان نزلاء المستشفيات يكونو منهكي القوي الي حد ان اي فيروس يمكنه مهاجمتهم وتعريض حياتهم للخطر داخل هذه المراكز الاستشفائية
حتي من خلال تقديم الخدمات الطبية والعلاجية فان اي اهمال من قبل الاطباء وجهاز التمريض
يمكنه ان يسبب الكثير من الاصابات الغامضة والقاتلة في الوقت ذاته والعديدممن دخلوا المراكز الصحيه علي اساس ان اصابتهم خفيفة
او متوسطة تعرضوا للموت بسبب توالد الفيروسات بهذه الكثافة
ومن الثابت ان غرف العمليات الجراحية اذا لم تكن محصنة ضد الجراثيم الغازية من الداخل والخارج
فانها تشكل اكبر خطر علي المرضي الخاضعين للعلاج وتعتبر الايدي غير المطهرة جيدا المصدر الاول لهذه الفيروسات
وفي الكثير من الحالات تسوء حالة المرضي وهم داخل المستشفيات بشل مفاجئ ويتعرضون للوفاة في (ظروف غامضة) ولكن السبب الاساسي يكون بسبب الفيروسات المتوالدة داخل هذه المراكز والمتنقلة من شخص لاخر حتي من الاطباء انفسهم ومن الممرضين والممرضات والادوات والاغطية والاغذية والهواء والمياه ..............
ونادرا جدا ما كانت توجه اصابع الاتهام الي هذه المسببات الخفية.
لذلك فان الاصحاء والمرضي بشكل خاص هم ضحايا الاهمال المتمادي .
هذا الاتهام الموجه الي بعض مراكز الاستشفاء الكبري حول العالم صادر عن كبار المختصين والمسؤولين عن شؤون الصحة العامة مما دفع الي قيام منظمة مختصخة همها البحث والتدقيق والتحري عن الاسباب الحقيقية لهذا الانتشار الفيروسي الواسع داخل المستشفيات وخارجها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق