تكمن خطورة الفيروسات الجديدة في كونها تتوالد وتتكاثر بسرعة مخيفة الي جانب قدرتها علي الاختفاء ومقاومة المضادات الحيوية المالوفة والمستخدمة حاليا كما انها معدية ويمكن ان تتحول الي وباء يصيب عشرات الملاييين من البشر وما يثبت خطورة هذه الامراض ان المصابين بها يخضعون للمراقبة الدقيقة حتي بعد خروجهم من المستشفيات علي مدي بضعة اشهر
اعلنت ست دول اوربية((فرنسا والمانياو انجلترا وبلجيكا وايطاليا و سويسرا)) الي جانب كندا والولايات المتحدة واستراليا واليابان
بعد لقاء طبي رفيع المستوي بان
.الوضع الصحي الناجم عن الكثير من الفيروسات الغريبة والخطيرة يتطلب تعاونا دوليا و تبادلا للخبرات
اذا كانت 10 دول بهذا الحجم يطالبون بالتعاون فمن المتوقع ان يتسع نطاق هذه الدول الي ليصبح 28 دولة خلال سنة علي اقصي تقدير
وتشير اخر الاحصاءات ان حوالي 12 % من المرضي الذين يزورون المستشفيات لاغراض علاجية وخصوصا للجراحة يتعرضون لالتقاط مثل هذه الفيروسات خلال تواجدهم داخل هذه المراكز الصحية والمستشفيات...............تحذير طبي
يحذر الاطباء والمختصون من اي اهمال صادر عن الذين يزورون المرضي داخل المراكز الصحية لانهم معرضون لالتقاط فيروسات متعدده اذا لم يسخدموا المطهرات اللازمة والفعالة
يقول عدد من الاطباء مثل (( برنار كوشنار وفيليب دوست ))
ان الد اعداء المرضي ما يحملونه انفسهم وما يصدر عنهم خصوصا انهم يكونوا عرضة لالتقاط ايفيروس بسبب الضعف وقلة المناعة
وفي هذا السياق لابد من الاشارة الي ان كثير من المرضي تسوء حالتهم خلال فترة علاجهم ويتعرضون الي مضاعفات خطيرة من دون معرفة الاسباب وكيفية التقاط هذه الفيروسات الخطيرة والشرسة التي تم الاعلان عنها في اوروبا ودول عدة متطورة تملك احدث الاجهزة والامكانات الطبية ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق