السبت، 28 نوفمبر 2009

خروج الفيروسات عن السيطرة

لقد اجتمعت اسباب عدة لتجعل انسان هذا العصر العصر الحديث ضحية الفيروسات القديمة والحديثة علي حد سواء
فمن جهة تنصب جهود كبار الاطباء وعلماء البيولوجيا لمكافحة هذه الفيروسات والامراض التي تؤدي الي سقوط عشرات الملايين من الضحايا سنويا
ومن جهة اخري يتركز اهتمام عدد من الاطباء لتوليد فيروسات هي الاشد خطورة وعدوانية ونشرا للعدوي وذلك لاغراض عسكرية ولكن خطرها يهدد عشرات الملايين من المدنيين سنويا
وهناك مخاوف جدية من كبار الاطباء والمسؤليين عن الصحة العامة تتركز علي وجود احتمال كبير من ((عدم القدرة علي السيطرة لضبط هذه الفيروسات داخل المختبرات التي جري تصنيعها فيها لاستخدامها في الحروب والنزاعات المسلحة لكن يبدو ان السحر انقلب علي الساحر كما قال البروفسير جيرار بوردو احد كبار المختصين في هذه الشؤون))
من جهة اخري لايمكن تقدير مدي اهمية النظافة داخل المستشفيات والمراكز الصحية  لانه ثبت بعد الاختبارات ان ملايين الاصابات تحصل داخل هذه المستشفيات ويمكن ان تكون معدية علي نطاق واسع  لان المرضي يصبحون ضعيفي المناعة والقدرة علي مقاومة الفيروسات الغازية
لذلك تم ابتكار انواع جديدة من المطهرات لاستخدامها من قبل الاطباء والممرضين وذلك للقضاء علي اكبر قدرممكن من الفيروسات التي تتوالد داخل هذه المراكز
يقول البروفسير جان كريستوف احد كبار المختصين في كيفية مكافحة الاوبئة
وطاة هذه الجراثيم باتت علي درجة كبيرة من الخطورة اكثر من اي وقت مضي كما اشارت الاحصائيات الميدانية التي شملت عشرات المستشفيات الكبري في الغرب واليابان والصين وافريقيا.............

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق